ربما جاء الوقت المناسب كي أكتب حرف يحكي عني وأخرج من دائرة الحروف الصامتة أم عجز الحرف عن يحكي عنة حتى أستعيرة وأحكي به عني..! هذه المرة لن أسبق الزمن حتى لاتأتي النهاية غيرة جيدة
ألم أخبرك يوماً بأن الكلمات تتقاعس في قعر حلقي مثل غصة محشوة بالشوق وأنا أحاول أن أدعوك بصوت شاك الإنتظار والوحدة ولاشي يحرضني مثل شتاء آت يحمل ذات الصدفة والمواعيد المتأخرة وطعم الحنين الزائف حتى أني زهدت بحب آمنت به في وقت الخيبات المتتالية حتى أصبح كل أملي عصفور يسرق الموسيقى من غصن الصبح يدس في رأسي أغاني عناقيد العنب ويتمنى لعيني الموشومة بك السعادة لذلك كن يوماً وطنا يستحق الهجرة إلية بعد أن تعب قلبي من الحلم في أوطان يعربد بها الحنين
إيها الراحل داخل صندوق صدري لو أنك جربت أن تضاجع كراسي الحزن في غيابي لعرفت يومها معنى الفراغ الكاسر.
أخيراً..ناهيك عن الحرف الأخير سأقدرُ اهتمامَك إن أصبحَتُ أكبرَ هُمومك ، فأنَا معتادَة على أن أكون أصغر الأشياء المُحاطَة بك
أنا لست عاقلة بما يكفي حتى أكتب عن الأشياء السيئة أو حتى الجميلة أليست الكتابة رحلة جنون تخترقنا كالصاعقة.! لذلك أنا أخبرك عن بعد ألف حرف لاتصدقني حين أقول أنك عُمري أو حتى صديقي هناك فقاعه عابره تعرف تماماً كيف كيف تشطرني نصفين نصف يُحبك ونصف يبحث عنك..! وأنت لن تتسع لهذا التناقض حين يمتزج النور والظلمة والطيف والظّل أتذكر تلك اللحظة الواحده حين مشيت على جبيني كالعقرب وأشتهيت أن سمّك ولدغك وتفانيت أنت في داخلي كالضيئ فكرت حينها أن ياليت هذا الصوت شلال أقف تحته عارية من الماضي والمستقبل
صديقي الصامت: كتبت أحلامي تماماً كما علمتني دسستها تحت وسادتي وأستسلمت منهكه لنومي نهضت ليلاً كالدميه لأجد النوافذ مشرعه وأنت قد رحلت!
صديقي الصامت: أنت أبريق عتيق وأنا وحيده مثل جورب مثقوب رث كالزمن الصامت اسألك ياصديقي أياماً تصل بي لصدرك و
غناءًا ينادي قلبي وعنّاق!
صديقي الصامت: تلتصق بحنجرته عبارات وداع توبخني كثيرًا حتى أزهر في صدري بكاء لايجف وضوءاً أحاديثه بائسه..!
صديقي الصامت: يشتاق لعتابي ، لذلك يغيب ويغيب ويغيب حتى ينضج بقلبي العتب وحكايا الحنين والشوق/ الفارغه..! صديقي: أخبرتك مرارً أن تفتح صدرك لقلبي وتقبله لاجئ أو حتى منفياً من وطن تعب فيه من الغناء والغربه من عناق الصقيع والغصه .
أنا أخاف.. الوقت الذي يأتي ويتجبر فيه قلبي علّي ، يعبث بهيبه دمائي الساكنة بك ويحترق.! وكأن رائحة الأحتراق تلاحق ذكرياتنا اللاهثة.!
أنا الفقيره.. التي تسولتك أعوام عند رصيفك الرخامي وتسكعت في صمتك وأنا مخدره بالآثام واليوم أنا في صدري وحشه غارق بين شفتّي لا أحد..!
أنا الوحيده .. مثل عامود إناره عاري يعاقر البرد والحر يتكئ عليه الماره دون أدنى وجود أو لا وجود كم كتف وصدر مدين لي بحضن ودمعه..!
أنا الغريبه.. مثل نافذه يتميه ينتفض من صدري الهزيل أغنية مكسوره للرجل الضائع والطفل الأشقر والأصوات الميتة كُنت أمضي في الحياه كالبوه لولا جناحك الخائن..!
وأنت..
كحقنة لغة أدمنتها وكلما أصابتني وعكتك و ربما لعنتك صافحتك و ربما ضاجعتك على ورق أبيض يسترني وربما يفضحني المهم أني أنحتك أو ربما أتأملك..!
وأنا أجمع البقايا من خلفك أحدثك كالمجانين أكتب لك كالأموات و أنتظرك كالأماني المستحيله
وكأن الحروف بين أصابعي تئن خلف قضبان الخيبة تضرب رأسها حتى النزف
آه .. أخبرني كيف أروضّ روحي الباحثة عنك في فيافي الأبدية كيف أعلّم شهيقي وزفيري الطاعه حتى لايفضحني أمام الأعين الثرثارهمتى أتنهدك وأستعيدك وأصرخك وأرسمك أرتبك وأبعثرك ،أحيا بك و أموت