الصفحات

الجمعة، 12 يونيو 2015

الوحدة تعلّمك أن تكون صلباً وقاسياً
ومنذ أن خرجت إلى هذه الدّنيا وأنا أسير وحيدة كالموت!
لا عجب أن تقسى قلوب من تقتاتهم الوحدة!
موت والدي..!
علمني تماماً كيف أكون قاسيه
فالمرأة القوية هي التي تكمل حياتها بدون أبيها.


الأربعاء، 3 يونيو 2015

حزن ليس كالمعتاد..!

 أني حزينه جداً 
حزينه لدرجة أن الكتابة أصبحت عقيمة وحروفها ميته أمام حزني الهائل وفجوة قلبي الفارغه
العالم كله صار أشباح مادام روح أبي غادرت
 جادت الدنيا بالكثير / ولكن لم تأتي بشيء كَ " أبي " .

الخميس، 10 يناير 2013

الحرف الأخير..

ربما جاء الوقت المناسب كي أكتب حرف يحكي عني
وأخرج من دائرة الحروف الصامتة
أم عجز الحرف عن يحكي عنة حتى أستعيرة وأحكي به عني..!
هذه المرة لن أسبق الزمن حتى لاتأتي النهاية غيرة جيدة

ألم أخبرك يوماً بأن الكلمات تتقاعس في قعر حلقي
مثل غصة محشوة بالشوق وأنا أحاول أن أدعوك بصوت شاك الإنتظار والوحدة
ولاشي يحرضني مثل شتاء آت يحمل ذات الصدفة والمواعيد المتأخرة وطعم الحنين الزائف
حتى أني زهدت بحب آمنت به في وقت الخيبات المتتالية حتى أصبح كل أملي
عصفور يسرق الموسيقى من غصن الصبح يدس في رأسي أغاني عناقيد العنب
ويتمنى لعيني الموشومة بك السعادة
لذلك كن يوماً وطنا يستحق الهجرة إلية بعد أن تعب قلبي من الحلم في أوطان يعربد بها الحنين

إيها الراحل داخل صندوق صدري لو أنك جربت أن تضاجع كراسي الحزن في غيابي
لعرفت يومها معنى الفراغ الكاسر.



أخيراً..ناهيك عن الحرف الأخير سأقدرُ اهتمامَك إن أصبحَتُ أكبرَ هُمومك ، فأنَا معتادَة على أن أكون أصغر
الأشياء المُحاطَة بك

أحبك أكثر..



أنا لست عاقلة بما يكفي حتى أكتب عن الأشياء السيئة أو حتى الجميلة
أليست الكتابة رحلة جنون تخترقنا كالصاعقة.!
لذلك أنا أخبرك عن بعد ألف حرف لاتصدقني حين أقول أنك عُمري أو حتى صديقي
هناك فقاعه عابره تعرف تماماً كيف كيف تشطرني نصفين
نصف يُحبك ونصف يبحث عنك..!
وأنت لن تتسع لهذا التناقض حين يمتزج النور والظلمة والطيف والظّل
أتذكر تلك اللحظة الواحده حين مشيت على جبيني كالعقرب وأشتهيت أن سمّك ولدغك
وتفانيت أنت في داخلي كالضيئ فكرت حينها أن ياليت هذا الصوت شلال أقف تحته
عارية من الماضي والمستقبل


عندما تمتلك شيئاً آخر
..

سأحبك أكثر .. وأكثر .. وأكثر


الثلاثاء، 21 أغسطس 2012

رساله: إلى صديق

صديقي الصامت: كتبت أحلامي تماماً كما علمتني دسستها تحت وسادتي وأستسلمت منهكه لنومي
نهضت ليلاً كالدميه لأجد النوافذ مشرعه وأنت قد رحلت!


صديقي الصامت: أنت أبريق عتيق وأنا وحيده مثل جورب مثقوب رث كالزمن الصامت
اسألك ياصديقي أياماً تصل بي لصدرك
و

غناءًا ينادي قلبي وعنّاق!



صديقي الصامت: تلتصق بحنجرته عبارات وداع توبخني كثيرًا
حتى أزهر في صدري بكاء لايجف وضوءاً أحاديثه بائسه..!


صديقي الصامت: يشتاق لعتابي ، لذلك يغيب ويغيب ويغيب
حتى ينضج بقلبي العتب وحكايا الحنين والشوق/ الفارغه..!

صديقي: أخبرتك مرارً أن تفتح صدرك لقلبي وتقبله لاجئ أو حتى منفياً من وطن تعب
فيه من الغناء والغربه من عناق الصقيع والغصه .

بسيطه هي أحلامي..!


# وجهه الدهشة

أنا أحبك وهذا يعني أنك القصيده والحرف والروايه،
أنت الوطن والمنفى وأرض تصنعه لي أصابعك الملونه،
أنت البيت العتيق والجديد ونافذه للحلم الشريد..

أنت تحبني وهذا يعني أن تُخبئني في قلبك رعشه وصوره ومعجزه ،
أن تصنع لي إبتسامه خلف ثغر فارغ وفم مكمكم بالحنين
أن تمسك يدي لنعبر الحُب بسلامه!



أنا أحبك ، لأنك طفلاً يثير بشقاوته أمومتي للحب
و أنت تحبني لأني أمُاً لاترضخ للمشيب أو حتى للمغيب..!




أنا أحبك وهذه هي مشكله الدُنيا معي ومعك
ومشكلتي أني أحفظك في صدري في أحلك اللحظات وأجمّلها يعني:
أحبك صدقًا وفعلًا ومطلقًا..!

أحبك أنت ، لأنك الأذن الوحيده التي تصغي لأهات خيباتي
لأنك وشاح الصبر الذي يغنيني عن ضياع الأنتظار
لأن من أكسيدك ألتقط أنفاسي لأنك أنت حبيبي.!


أحبك أنا ؛ وبقيت في حياتك ورده قطفتها، شممّتها، ثم خبئتها في صدرك
طيرًا تقذف بي السماء نحو صيف لا تحرقه حراره الغياب..!

أموت بك ؛ لأنك الحياه الألذ والأشهى والأطيب لأني أغادر إليك صوب حالة سُكر
تسكب في صدري ماء غزل بارد بحجم السلام الذي يحمّله لي مُزن عينيك..!


أشرب منك ؛ ينبوعًا مررت به ذات وحده خطفت منك فجر أماني لايغفى
ودثرت روحي بنجمه بيضاء وقُبله
ياسيد أوطان الندى أحبك يا ربيع الأغاني وكل المنى



أنا أحبك و أنت تحبني ؛وهذاعمرًا يملأ وجهي دهشه ..!
يكفي أن تكون اليد الكبيره التي تهب كفي عناقًا يلهو بخطوط يدي
وأكون أنا حمامه صدرك الكبيره بالوفاء..

السبت، 16 يونيو 2012

حيـــــــاه

البداية..

أنا لا أليق بنفسي حين ابدأ في تقليم أظافري والتحدث بقلم ناري تحرقتي حمّمّه قبل أن تخرج..!
أنا : ربما حشوت في صدري فحم كثير، لا أدري..؟


(1)

عند كُل حياه ساعة حائط كبيره تشير إلى منتصف الغياب ، في الوقت الذي نكون فيه وصلنا إلى منتصف المثالية نرمي كُل شي في حاوية هروب ونغيب


(2)
في كل بيت حكاية إمراه خذلها فمها عند الحديث وربما خذلها قلبها حين فضّل الأغتراب على النبض تحت سقف عاده وتقليد غريب..!




(3)
خلف كُل نافذه منفى يبسط كفّيه لحُب يأتي صدفه ويرحل بعد ملّ من شرب الحنين في قوارير مشروخه كالبدايه الساحره والنهاية الشاحبه!


(٤)
أعلى كُل شارع وعند كل ناصيه وفي كل رصيف بارد خسائر فادحه ودروس موجعه وصلوات نتلوها لعل هذا الغريب يقف يبارك أنتظارنا ويمضي..!



(5)

في كل بيت حكاية إمراه خذلها فمها عند الحديث وربما خذلها قلبها حين فضّل الأغتراب على النبض تحت سقف عاده وتقليد غريب..!



(٦)
وسط المُدن الشاهقه تبادل تُهم ودموع ،زيارات و إشتباكات ، منعطفات وحِيّل .. وأنا وأنتم نتعب كالشتاء العجوز ولكن الشتاء العجوز أين يذهب.!


(٧)
هذا المكان الفقير يحكي لي قصه الريح العجوز حين فّر التائهون / الراكضون
عراه إلا من صدر جليدي يسترهم من هوس الحياه..!


(٨)
هذا المكان الفقير يتحمّل الشمس والمطر والعطش والآلم ، يصمد أمام الرغيف الحاف و الحذاء المهلهل يليق بالمقابر الجماعية المشانق..!



(٩)

هذا المكان الفقير يخجل من العاطلين عن الحياه حين يضاجعون أحلامهم و ينسون أن الزمن أغتصبهم في غفله وحين جاء وقت الولاده أحرقوا تربتهم!


(١٠)

تحت كل باب رساله مترهله تراقب نفسها أمام طول المسافه مابين عينها وعينها،تمشي حافية الهويه على قيد الإرسال..!



(١١)
أصحاب الأقدام الطويله لايجيدون إلا قذف ذكرياتهم العتيقه ونحن(مساكين)
مصابين بلعنّه القُصر والذكرى البارده ..!

( النهايه)

أنا و جيش موشوم بالأمل في مكان ما إسمه(وطن) گكُل " البؤساء" نحلم بقضمة فَرَح ..!


السبت، 26 مايو 2012

غيمة غرق..

 
أنا أخاف..
الوقت الذي يأتي ويتجبر فيه قلبي علّي ، يعبث بهيبه دمائي الساكنة بك ويحترق.!
وكأن رائحة الأحتراق تلاحق ذكرياتنا اللاهثة.!

أنا الفقيره..
التي تسولتك أعوام عند رصيفك الرخامي وتسكعت في صمتك وأنا مخدره بالآثام
واليوم أنا في صدري وحشه غارق بين شفتّي لا أحد..!


أنا الوحيده ..
مثل عامود إناره عاري يعاقر البرد والحر يتكئ عليه الماره دون أدنى وجود أو لا وجود
كم كتف وصدر مدين لي بحضن ودمعه..!


أنا الغريبه..
مثل نافذه يتميه ينتفض من صدري الهزيل أغنية مكسوره للرجل الضائع والطفل الأشقر
والأصوات الميتة
كُنت أمضي في الحياه كالبوه لولا جناحك الخائن..!


وأنت..

كحقنة لغة أدمنتها وكلما أصابتني وعكتك و ربما لعنتك صافحتك و ربما ضاجعتك
على ورق أبيض يسترني وربما يفضحني
المهم أني أنحتك أو ربما أتأملك..!

أنا وأنت..

معنى أن تأتي الأشياء بك.!

وأنا أجمع البقايا من خلفك
أحدثك كالمجانين
أكتب لك كالأموات و أنتظرك كالأماني المستحيله

وكأن الحروف بين أصابعي تئن خلف قضبان الخيبة
تضرب رأسها حتى النزف

آه ..
أخبرني كيف أروضّ روحي الباحثة عنك في فيافي الأبدية
كيف أعلّم شهيقي وزفيري الطاعه حتى لايفضحني أمام الأعين الثرثاره
متى أتنهدك وأستعيدك وأصرخك وأرسمك
أرتبك وأبعثرك ،أحيا بك و أموت





حتى لا أنتهي أنا وأنت وحكايتي كـ الإحتضار..!؟