الصفحات

السبت، 26 مايو 2012

غيمة غرق..

 
أنا أخاف..
الوقت الذي يأتي ويتجبر فيه قلبي علّي ، يعبث بهيبه دمائي الساكنة بك ويحترق.!
وكأن رائحة الأحتراق تلاحق ذكرياتنا اللاهثة.!

أنا الفقيره..
التي تسولتك أعوام عند رصيفك الرخامي وتسكعت في صمتك وأنا مخدره بالآثام
واليوم أنا في صدري وحشه غارق بين شفتّي لا أحد..!


أنا الوحيده ..
مثل عامود إناره عاري يعاقر البرد والحر يتكئ عليه الماره دون أدنى وجود أو لا وجود
كم كتف وصدر مدين لي بحضن ودمعه..!


أنا الغريبه..
مثل نافذه يتميه ينتفض من صدري الهزيل أغنية مكسوره للرجل الضائع والطفل الأشقر
والأصوات الميتة
كُنت أمضي في الحياه كالبوه لولا جناحك الخائن..!


وأنت..

كحقنة لغة أدمنتها وكلما أصابتني وعكتك و ربما لعنتك صافحتك و ربما ضاجعتك
على ورق أبيض يسترني وربما يفضحني
المهم أني أنحتك أو ربما أتأملك..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق