أنا أحبك وهذا يعني أنك القصيده والحرف والروايه،
أنت الوطن والمنفى وأرض تصنعه لي أصابعك الملونه،
أنت البيت العتيق والجديد ونافذه للحلم الشريد..
أنت تحبني وهذا يعني أن تُخبئني في قلبك رعشه وصوره ومعجزه ،
أن تصنع لي إبتسامه خلف ثغر فارغ وفم مكمكم بالحنين
أن تمسك يدي لنعبر الحُب بسلامه!
أنا أحبك ، لأنك طفلاً يثير بشقاوته أمومتي للحب
و أنت تحبني لأني أمُاً لاترضخ للمشيب أو حتى للمغيب..!
أنا أحبك وهذه هي مشكله الدُنيا معي ومعك
ومشكلتي أني أحفظك في صدري في أحلك اللحظات وأجمّلها يعني:
أحبك صدقًا وفعلًا ومطلقًا..!
أحبك أنت ، لأنك الأذن الوحيده التي تصغي لأهات خيباتي
لأنك وشاح الصبر الذي يغنيني عن ضياع الأنتظار
لأن من أكسيدك ألتقط أنفاسي لأنك أنت حبيبي.!
أحبك أنا ؛ وبقيت في حياتك ورده قطفتها، شممّتها، ثم خبئتها في صدرك
طيرًا تقذف بي السماء نحو صيف لا تحرقه حراره الغياب..!
أموت بك ؛ لأنك الحياه الألذ والأشهى والأطيب لأني أغادر إليك صوب حالة سُكر
تسكب في صدري ماء غزل بارد بحجم السلام الذي يحمّله لي مُزن عينيك..!
أشرب منك ؛ ينبوعًا مررت به ذات وحده خطفت منك فجر أماني لايغفى
ودثرت روحي بنجمه بيضاء وقُبله
ياسيد أوطان الندى أحبك يا ربيع الأغاني وكل المنى
أنا أحبك و أنت تحبني ؛وهذاعمرًا يملأ وجهي دهشه ..!
يكفي أن تكون اليد الكبيره التي تهب كفي عناقًا يلهو بخطوط يدي
وأكون أنا حمامه صدرك الكبيره بالوفاء..
أنت الوطن والمنفى وأرض تصنعه لي أصابعك الملونه،
أنت البيت العتيق والجديد ونافذه للحلم الشريد..
أنت تحبني وهذا يعني أن تُخبئني في قلبك رعشه وصوره ومعجزه ،
أن تصنع لي إبتسامه خلف ثغر فارغ وفم مكمكم بالحنين
أن تمسك يدي لنعبر الحُب بسلامه!
أنا أحبك ، لأنك طفلاً يثير بشقاوته أمومتي للحب
و أنت تحبني لأني أمُاً لاترضخ للمشيب أو حتى للمغيب..!
أنا أحبك وهذه هي مشكله الدُنيا معي ومعك
ومشكلتي أني أحفظك في صدري في أحلك اللحظات وأجمّلها يعني:
أحبك صدقًا وفعلًا ومطلقًا..!
أحبك أنت ، لأنك الأذن الوحيده التي تصغي لأهات خيباتي
لأنك وشاح الصبر الذي يغنيني عن ضياع الأنتظار
لأن من أكسيدك ألتقط أنفاسي لأنك أنت حبيبي.!
أحبك أنا ؛ وبقيت في حياتك ورده قطفتها، شممّتها، ثم خبئتها في صدرك
طيرًا تقذف بي السماء نحو صيف لا تحرقه حراره الغياب..!
أموت بك ؛ لأنك الحياه الألذ والأشهى والأطيب لأني أغادر إليك صوب حالة سُكر
تسكب في صدري ماء غزل بارد بحجم السلام الذي يحمّله لي مُزن عينيك..!
أشرب منك ؛ ينبوعًا مررت به ذات وحده خطفت منك فجر أماني لايغفى
ودثرت روحي بنجمه بيضاء وقُبله
ياسيد أوطان الندى أحبك يا ربيع الأغاني وكل المنى
أنا أحبك و أنت تحبني ؛وهذاعمرًا يملأ وجهي دهشه ..!
يكفي أن تكون اليد الكبيره التي تهب كفي عناقًا يلهو بخطوط يدي
وأكون أنا حمامه صدرك الكبيره بالوفاء..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق