البداية..
أنا لا أليق بنفسي حين ابدأ في تقليم أظافري والتحدث بقلم ناري تحرقتي حمّمّه قبل أن تخرج..!
أنا : ربما حشوت في صدري فحم كثير، لا أدري..؟
(1)
عند كُل حياه ساعة حائط كبيره تشير إلى منتصف الغياب ، في الوقت الذي نكون فيه وصلنا إلى منتصف المثالية نرمي كُل شي في حاوية هروب ونغيب
(2)
في كل بيت حكاية إمراه خذلها فمها عند الحديث وربما خذلها قلبها حين فضّل الأغتراب على النبض تحت سقف عاده وتقليد غريب..!
(3) خلف كُل نافذه منفى يبسط كفّيه لحُب يأتي صدفه ويرحل بعد ملّ من شرب الحنين في قوارير مشروخه كالبدايه الساحره والنهاية الشاحبه!
(٤) أعلى كُل شارع وعند كل ناصيه وفي كل رصيف بارد خسائر فادحه ودروس موجعه وصلوات نتلوها لعل هذا الغريب يقف يبارك أنتظارنا ويمضي..!
(5)
في كل بيت حكاية إمراه خذلها فمها عند الحديث وربما خذلها قلبها حين فضّل الأغتراب على النبض تحت سقف عاده وتقليد غريب..!
(٦)وسط المُدن الشاهقه تبادل تُهم ودموع ،زيارات و إشتباكات ، منعطفات وحِيّل .. وأنا وأنتم نتعب كالشتاء العجوز ولكن الشتاء العجوز أين يذهب.!
(٧)هذا المكان الفقير يحكي لي قصه الريح العجوز حين فّر التائهون / الراكضون
عراه إلا من صدر جليدي يسترهم من هوس الحياه..!
(٨) هذا المكان الفقير يتحمّل الشمس والمطر والعطش والآلم ، يصمد أمام الرغيف الحاف و الحذاء المهلهل يليق بالمقابر الجماعية المشانق..!
(٩)
هذا المكان الفقير يخجل من العاطلين عن الحياه حين يضاجعون أحلامهم و ينسون أن الزمن أغتصبهم في غفله وحين جاء وقت الولاده أحرقوا تربتهم!
(١٠)
تحت كل باب رساله مترهله تراقب نفسها أمام طول المسافه مابين عينها وعينها،تمشي حافية الهويه على قيد الإرسال..!
(١١) أصحاب الأقدام الطويله لايجيدون إلا قذف ذكرياتهم العتيقه ونحن(مساكين)
مصابين بلعنّه القُصر والذكرى البارده ..!
( النهايه)
أنا و جيش موشوم بالأمل في مكان ما إسمه(وطن) گكُل " البؤساء" نحلم بقضمة فَرَح ..!
أنا لا أليق بنفسي حين ابدأ في تقليم أظافري والتحدث بقلم ناري تحرقتي حمّمّه قبل أن تخرج..!
أنا : ربما حشوت في صدري فحم كثير، لا أدري..؟
(1)
عند كُل حياه ساعة حائط كبيره تشير إلى منتصف الغياب ، في الوقت الذي نكون فيه وصلنا إلى منتصف المثالية نرمي كُل شي في حاوية هروب ونغيب
(2)
في كل بيت حكاية إمراه خذلها فمها عند الحديث وربما خذلها قلبها حين فضّل الأغتراب على النبض تحت سقف عاده وتقليد غريب..!
(3) خلف كُل نافذه منفى يبسط كفّيه لحُب يأتي صدفه ويرحل بعد ملّ من شرب الحنين في قوارير مشروخه كالبدايه الساحره والنهاية الشاحبه!
(٤) أعلى كُل شارع وعند كل ناصيه وفي كل رصيف بارد خسائر فادحه ودروس موجعه وصلوات نتلوها لعل هذا الغريب يقف يبارك أنتظارنا ويمضي..!
(5)
في كل بيت حكاية إمراه خذلها فمها عند الحديث وربما خذلها قلبها حين فضّل الأغتراب على النبض تحت سقف عاده وتقليد غريب..!
(٦)وسط المُدن الشاهقه تبادل تُهم ودموع ،زيارات و إشتباكات ، منعطفات وحِيّل .. وأنا وأنتم نتعب كالشتاء العجوز ولكن الشتاء العجوز أين يذهب.!
(٧)هذا المكان الفقير يحكي لي قصه الريح العجوز حين فّر التائهون / الراكضون
عراه إلا من صدر جليدي يسترهم من هوس الحياه..!
(٨) هذا المكان الفقير يتحمّل الشمس والمطر والعطش والآلم ، يصمد أمام الرغيف الحاف و الحذاء المهلهل يليق بالمقابر الجماعية المشانق..!
(٩)
هذا المكان الفقير يخجل من العاطلين عن الحياه حين يضاجعون أحلامهم و ينسون أن الزمن أغتصبهم في غفله وحين جاء وقت الولاده أحرقوا تربتهم!
(١٠)
تحت كل باب رساله مترهله تراقب نفسها أمام طول المسافه مابين عينها وعينها،تمشي حافية الهويه على قيد الإرسال..!
(١١) أصحاب الأقدام الطويله لايجيدون إلا قذف ذكرياتهم العتيقه ونحن(مساكين)
مصابين بلعنّه القُصر والذكرى البارده ..!
( النهايه)
أنا و جيش موشوم بالأمل في مكان ما إسمه(وطن) گكُل " البؤساء" نحلم بقضمة فَرَح ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق