الصفحات

الخميس، 10 يناير 2013

الحرف الأخير..

ربما جاء الوقت المناسب كي أكتب حرف يحكي عني
وأخرج من دائرة الحروف الصامتة
أم عجز الحرف عن يحكي عنة حتى أستعيرة وأحكي به عني..!
هذه المرة لن أسبق الزمن حتى لاتأتي النهاية غيرة جيدة

ألم أخبرك يوماً بأن الكلمات تتقاعس في قعر حلقي
مثل غصة محشوة بالشوق وأنا أحاول أن أدعوك بصوت شاك الإنتظار والوحدة
ولاشي يحرضني مثل شتاء آت يحمل ذات الصدفة والمواعيد المتأخرة وطعم الحنين الزائف
حتى أني زهدت بحب آمنت به في وقت الخيبات المتتالية حتى أصبح كل أملي
عصفور يسرق الموسيقى من غصن الصبح يدس في رأسي أغاني عناقيد العنب
ويتمنى لعيني الموشومة بك السعادة
لذلك كن يوماً وطنا يستحق الهجرة إلية بعد أن تعب قلبي من الحلم في أوطان يعربد بها الحنين

إيها الراحل داخل صندوق صدري لو أنك جربت أن تضاجع كراسي الحزن في غيابي
لعرفت يومها معنى الفراغ الكاسر.



أخيراً..ناهيك عن الحرف الأخير سأقدرُ اهتمامَك إن أصبحَتُ أكبرَ هُمومك ، فأنَا معتادَة على أن أكون أصغر
الأشياء المُحاطَة بك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق