الصفحات

الأربعاء، 11 يناير 2012

من غير مبرر كتبت لك



الحكايات البعيدة لا نصل معها إلى نهاية محدّده أو نهاية تأتي كما رسمناها
في خيالنا البائس

حديثي الذي غالباً ماينتهي بي إلى دوامه كبيرة هو الذي أجريه مع أبي
نحن نتفاجأ بكمية فهم الآخر لنا بمجرد إلتقاء العيون 
قال:توقعي الأسوء دائماً هذا ما أفعله مع كل مباراه كرة قدم تجري مع الأهلي
يفوز الأهلي وهذا مالم أتوقعه لذلك تكون النتيجة مرضية تماماً لي

أبي: صديقي صاحب الخط الموازي لـخطي والذي لن ألتقي معه إلا في قلبه وقلبي
يفاجئني دائماً بقرائته لملامحي الواضحه له والغامضة للكل
رغم أن أملك عين جميلة وغمازة ذقن ورثتها منة
إلا أني أشعر بأني لا أشبة لأنه رجل عظيم
يشبة البحر تماماً هادئ صافي ثائر إذا لازم الأمر
كبير بعطائه كلما سبحت فيه كلما وجدت كنوز لاتحصى 
وجه الذي بدأ الشيب يغزو لحيته يذكرني بتعاقب سنوات عمري
وهو لاينفك أن يذكر بأنه سيرحل ولن يكون معي في انجازاتي التالية
أبكي وهو يضحك  سنّه الحياة كذا يابنتي

أبي لن أكتب كثيرًا لأنك أبي وليس لأن كل فتاه بأبيها معجبة
لأن الرجال أبي كل الرجال أبي قبائل الرجال أبي
الأوطان والأحلام وحتى المنافي أبي

أنت:حبي السـري
وعشقـي الأول
وطني الأول ومرسأي الأخير


إبنتك  بكل فخـر وإعتزاز

8:42م 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق