نمت على أحداقي عصفورة تستنجد الأمنية من ضياء السماء
وكل التفاصيل تصفعني كلما أشتدت حول عنقي تباشير البكاء
فوق مدينة الوجع
يغُص بي اليُتم المُوحش والغربة الحمقاء
من تجاويف حلقي وسقف حجنرتي البائس
وبـ أطراف أصابعي الخرساء من دهاليز صدري الغافي
أغمض عيني وأتحسس الوجع هُنا على أعتاب روحي
وأصرخ في وجة الغياب المحدق بـ ملامح المنكمشه
وألعق مساماتي المنكسرة /الكسيحة بـ أمنيات فارغة
وبـ أختناقه هادئه نامت كل الأغاني بـعنقي
وغنيت بـ أغنية مثقوبة الهوّية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق