يمُر الْوَقْت ثَقِيْلا عَلَى قَلْبِي فِي الْوَقْت كُلُّنَا مُخْتَلِفُوْن هُنَاك مَن يَلْحَق بِالْوَقْت مُتَسَلِّحِا
بـ أَمَانِيّة الْوَرْدِيَّة وَهُنَاك مَن يَهْرُب مِنَة وَقَد تَحَلَّفْت أَحْلامّة الْسَّوَاد
وَتَبْقَى الْذِّكْرَيَات الْوَحِيدَة الَّتِي نَسّد بِهَا افْوَاه الْوَجْد الْجَائِع
وَ ذَات هُرُوُب أُقْفِل عَلَيْهَا الْضَّمِيْر فِي سِرَدَايِب مُعْتِمَة وَأَضَاع الْمِفْتَاح
قَصْدَا كَي لَا تُسَلَّم الْشَّمْس عَلَيْهَا كـ الْنَّهَار الْسَّابِق
فـ تُوْقِظ فِي قَلْبِي شَيْئا مِنْك وَعَمْرَا مِن الْخَيْبَات الْمُتَوَالِيَة وَالْأَمَانِي الْضَّائِعَة
الَّتِي قَصَمَت ظَهْر الْصَّبِيَّة أَنَا..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق