هُنَا..
فِي أَخَر ضِلْع مِن صَدْرِي الْمَكْسُوْر
ثُمَّة أَمَانِي تَجْهَش بِالْبُكَاء وَتَتَسَاقَط مِن حَلْقِهَا مِئَات الْأَسْئِلَة
وَحَيْدَة فِي دَوَّامَة الْتَّرَقُّب بِغِيَاب مُتَعَمَّد أَغْرِس صَوْت عِطْرُك فِي حُنْجُرَتِي
أَحْمِل مِن أُسَمِّي الْنِّصْف وَالْنِّصْف الْآَخَر يَرْكُض مَذْعُوْرَا فِي مَتَاهَاتِك
وَحِيْدَة يَبِسْقْنِي الْأَلَم دُوْن قَمِيْص يَسْتُرُنِي وَأَبْتَلِع وَحْدِي فُتَات الْنِّسْيَان
تُذَوِّب فِي عَيْنَي الْدُّمُوْع وَأَنَا غَيْر قَادِرَة عَلَى أَن أَبْكِي وَهَل لِلْوَجَع حُدُوْد..!
فِي أَخَر ضِلْع مِن صَدْرِي الْمَكْسُوْر
ثُمَّة أَمَانِي تَجْهَش بِالْبُكَاء وَتَتَسَاقَط مِن حَلْقِهَا مِئَات الْأَسْئِلَة
وَحَيْدَة فِي دَوَّامَة الْتَّرَقُّب بِغِيَاب مُتَعَمَّد أَغْرِس صَوْت عِطْرُك فِي حُنْجُرَتِي
أَحْمِل مِن أُسَمِّي الْنِّصْف وَالْنِّصْف الْآَخَر يَرْكُض مَذْعُوْرَا فِي مَتَاهَاتِك
وَحِيْدَة يَبِسْقْنِي الْأَلَم دُوْن قَمِيْص يَسْتُرُنِي وَأَبْتَلِع وَحْدِي فُتَات الْنِّسْيَان
تُذَوِّب فِي عَيْنَي الْدُّمُوْع وَأَنَا غَيْر قَادِرَة عَلَى أَن أَبْكِي وَهَل لِلْوَجَع حُدُوْد..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق