الصفحات

الأحد، 18 مارس 2012

بلا أصدقاء..





صديقي الأول: أعتقد بأنك مازلت تنبض على صفيح الورق كـالنورس الأبيض المهاجر من صقيع الشتاء إلى أحضان الربيع الغائب وتناسيت كم كنت أحبك..!

صديقي المخذول: لا أظنك تذكر كم تشابهت مهازلنا وسذاجاتنا لا أظنك تذكر ليالينا الطويله وضحكاتنا الباكية على خيباتنا لاأظنك تذكر يدك الهاربة مني..!

صديقي الهارب: تناسيت ضعفي وأبتلعت غصة مشاعري حتى لا أؤذيك كان يكفي أن يكون بيننا شخص مشوه واحد حتى نستطيع التسكع بحري...
ة ولكن أنت هربت سريعاً..!

صديقي الأناني: تموت الأحاديث بصدري قبل أن تشرق أظلم قلبي أولاً وأحساسي ثانياً أدفن كل شي جميل بداخلي خوفا من أكون يوما في دائره المهملات بحياتك وضاع صوتي بحنجرتك..!

صديقي المجنون: لم يكن واجبًا عليك أن تورث لي هذا الكم الهائل من الجنون بعد أن كنت صبيه لطيفة أصبحت غجرية قاطعه طريق أتسول مثلك تماماً..!

صديقي المخفي: كنت أتمنى بشده أن تكون حقيقي بما يكفي حتى أمتلك الشجاعه وأحكي لك بملأ قلبي عن كل شي سيئ يجعلني أتنهد أرقاً ولكنك لم تأتي..!

صديقي السيئ: يسعدني أن أكتب لك وأنا كذلك أصبحت سيئة أشرب القهوة في منتصف الليل أكتب كـ المهاجرين وأسافر إلى المنافي ولا أبحث عن أحد..!

صديقي المهم:أناربيت قلبي على الأشياء الجميلة على الثقة والوفاء وحسن الظن لذلك كان مهم جدٍا أن يكون صديقي مهم حتى أعرف معنى السفر بلا جدوى..!

صديقي الغريب: هل سيكرمني القدر بك وألتقيك صدفة على رصيف بارد أبكي على كتفك حزنا وغيضا وقهرا أقبلك وأحضنك أودعك كـ أي شي مثير للشفقه وأنســى..!

صديقي النائم: أنا ممتنة لك لأنك علمتني كيف أخبئ التعب تحت وسادتي وأنام بعيون مغلقة وقلباً مبصر على تلك الأحلام الراحلة خلف شبابيك الحنين
شكرًا..!

صديقي القديم: مازلت أحبك رغم قلبي المعلق بالأغبره،تقول لم تنساني وأن متيقنة أنك لاتذكرني ربما لاتريد أن تذكرني ولكن أنا على قيد الوفاء والله
أحترق وأنتظرك..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق