الصفحات

السبت، 4 فبراير 2012

خمسه x خمسه +3

من الصعب أن أتنازل عن خمسه أسرار دفعه واحده
رغم أن لعبة الأسرار تستهويني لأني أصنع من كل التفاصيل الصغيره
أسرار أستمتع بها وحدي..

هي الثالثه حين تأتي وتكون ثابتة كـ سيف القدر تماماً

...
3_لا أضعف أمام شئ كما أضعف أمام تلك الرسائل المكتوبة بخط اليد
ولا أعرف لماذا هُجرت وماعد الناس يكتبونها
أنا أنتظر يوماً رساله تأتيني بغير معياد
كأن أفيق صباحاً أعبث بيدي تحت وسادتي لأجد رساله
أو أمشي مسرعه متأخره عن وقتي المعتاد لأتفاجأ بها تحت الباب
أو يطرق بها عصفوري على زجاج النافذه
أريد رسالتي الخاصة يوماً..
ولأني مغرمه بها سأكتب خمس رسائل لأشياء دفينة
إلى / أمي وأبي أو أبي وأمي
ما أصاب قلبي لا أريده أن يصيب قلوبكم التي ماعرفت نقاء كـ نقاءها
حين كانوا يسألوني (من تحبين أكثر أمك ولا أبوك) كنت أستغرب كيف يمكن
أضع حبي لكم في كفة ميزان ؛ أحبكم كما أحبكم كما وضع الله في قلبي حبكم
أحبكم لدرجة أني تخليت عن كل الأماني والأحلام التي كنت أصلي لها وأبكي من أجلها
وأختصرت كل ما أريده أن يحفظكم الله لي ولا تخلو حياتي من رائحة دعائكم
وأن يمننّ الله علي بتقبيل جبينكم كل يوم أكون فيه متنفسه لأكسجينكم
إلى/ أصدقائي
الذين توقفت عن الحديث عنهم ومعهم
ربما الجوع للماضي كأن يأسرني
لذلك تركت كل شئ لا حزن ولا وداع
وكان الحنين كفيل بطيشي ،بضحكي ، بهزلي، ببكائي
حتى الذكريات التي بقت على جسد أحرفي تحكي عنّا
أحلامنا /ثرثرتنا/ لهونا
ولأن الأقدار تأتي بلا ميعاد كانت هي صفحتي
لذلك سأحمل ماتبقى منكم في قلبي وأمضي
الأحساس بكم يكفيني..
إلى/ أحلامي المصادره على عتبه الخيبة
لم يعّد يهمني هذا الوجع الذي ألحق الضّرر بي وبـ عقلي
سـ أرتب كل شئ من البداية وأكتب قائمتي من جديد
أعلم أن هذه الحياة متعبة وقد لاتتسع لكل شئ
وقد لاتأتي بكل شئ
سأحاول أن أكون راضية
إلى/الساعه التاسعه وست عشرين دقيقه
سرعان ماكنت تأتي تلك الدقائق لتختصر مسافات مُدن وأوطان كانت تفصل بينا
تحمل بين ثوانيها ضوء الصباح وأحسب على رأس أصبعي متى تأتي الساعه التاسعة
السنة القادمه..؟
إلى /الحب الغارق مع المواعيد المنتهية
أحببتك كثيراً أكثر من نفسي
وكتبتك كثيراً أكثر من 28 حرف
سأطفي ميلادي الجديد
دون أحلام ميلاد كاذبه
كتبته أنا
ذات سَر.. 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق