الحديث عن الأسرار الخمسة يحمل ذاك السكون الذي يطوق خاصرة حُنجرتي
فـ أبكي وأنا أحتاج أن أكون هادئة حتى أكتب عنها وعني..
الثاني ،الثنائية، الأثنين لايكون ابداً مجال للخطأ..!
لاأعرف كيف تكون حياتي لولا وجود الله ، لو لم أكون مؤمنة حقاً..!
رغم أن الكثير من حولي يرى إيماناً فريد من نوعه يسكن فؤادي
إلا أني لا أعرف شي حين يحدث إزدحام مُلوثٌ يخنق صوتي الكسير..
قطع مُحارم إبتلعتها مسكاً
وَحبةُ صبرٍ جَفتْ ببشاعة الخُذلآن
أموت مع كل ذرة أكسجين تدخل رئتي
إلا أني أستشعر كل قطرة ماء تلامس أعضاء وضوئي
أتجرد من أنانية الدنيا وخربشات الحياة تحت خمار صلاتي ،
أبتهل بشجن على سجادتي
أشهق وأشهق وأشهق من سمائنا حتى السماء السابعة
أسافر على خطوط من الطمائنينة والروحانية وحدي إلى الله
لأدخل إلى باب الروح وأنا أشتاق أشتاق إلى البدء من جديد
التفاصيل هناك مغرية والحديث عنها سيكون سمج جداً
جربوا أن تسافروا وأبعثو برسائلكم لي من هناك
*لـ رب الأمنيات الجميلة
ممتنة كثيراً ياربي على ما أنا علية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق