الصفحات

الأربعاء، 22 فبراير 2012

بـلا شوق..



لماذا لا أكون أميبا تتوالد ذاتياً ولا تعلق عند الهاتف تعاقر الحنين والوحده؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق