حَالَتِي مَع الْكِتَابَة..
حَالِه هُرُوُب طَوِيْلَة أَتَوَقَّف بَعْدَهَا لَاهِثَة مُنْقَطَعُه الْأَنْفَاس
كـ حَالِه مِن الْوَحْدَه تَعْتَصِر خَاصِرَة أَيَّامِي بِيَد مُتَسَوِّلَه فـ أَرْقُص أحْتِيَاجّا عَلَى سَطْر الْكَلِمَات
حَالِه شَبَق جامَحةْ لَا أَصْل فِيْهَا إِلَى شَي ..!
أَكْتُب حَرْفَا أَكْبَر مِن فَجِيَعَتَي
أَكْتُب سَطْرَا أَعْظَم مِن أحْتَّرَاقِي
أَكْتُب شَئ لايشَبة أُختِنَاقِي
وَلِأَنَّنِي لَا أُجِيْد الْإِنْتِمَاء لـ وَطَن كُل الْتَفَاصِيِل فِيْه شَاحِبَة مُصْفَرَّة كـ أَوْرَاق الْخَرِيف
فـ لاشئ يَسْتَحِق الْخَوْض وَالْبَوْح عَلَى أَرْض الْشَّرُوْد وَالْخَيْبَة ..!
رُبَّمَا أَنَا لَا أَقْدِر على الْحَدِيْث وَ لَا أَقْدِر عَلَى الْكِتَابَة وَقَد أَمُوْت
قَبْل أَن أُخْبِرَكُم ..
عَن مَاخَلْف الْأَقْنِعَة مِن أَلْف عَيْن وَأَلَّف لِسَان وَأَلَّف قَلْب كُلَّهَا لَاتَعْرِفُنِي..!
كُلُّهُم خَذَلُوْنِي عِنْد أَوَّل مُفْتَرَق فِي شَارِع الْفَزَع..
وَهَكَذَا أَنَا أَتَلَذَّذ بِالعُزلهَ ، بِدَم الْرَّحِيْل ، بـ صَوْتِي الْعَالِق، بِالْحَنِيْن الْمُهَاجِر مِنِّي
وَهِي أَنَا مِن تَصْلُح جِذْع الْأَنَتَظَار شَوْقَا لـ غَد
وَهِي أَنَا مِن تَتَسَلَّق شَبَابِيْك الْنُّوْر فَرَحَا بِالْمَطَر
وَهِي أَنَا مِن تُلْقِم الْزَّوَايَا بالحُنِين أَمَلَا بـ عَوْدَتِك
وَهِي أَنَا الَّتِي لَاتَعْرِف الِإ الْكِتَابَة مِنْك وَلَك وَعَلَيْك
وَهَذَا يَتَطَلَّب مِنْي الَرَحِيل إِلَى وَطَن آَخَر لَاتُرْهِقْنِي فِيْه الْعُيُوُن بِالْثَرْثَرَة ..!
فِعْلَا: أُحْسَد تِلْك الْمَقَابِر
حَالِه هُرُوُب طَوِيْلَة أَتَوَقَّف بَعْدَهَا لَاهِثَة مُنْقَطَعُه الْأَنْفَاس
كـ حَالِه مِن الْوَحْدَه تَعْتَصِر خَاصِرَة أَيَّامِي بِيَد مُتَسَوِّلَه فـ أَرْقُص أحْتِيَاجّا عَلَى سَطْر الْكَلِمَات
حَالِه شَبَق جامَحةْ لَا أَصْل فِيْهَا إِلَى شَي ..!
أَكْتُب حَرْفَا أَكْبَر مِن فَجِيَعَتَي
أَكْتُب سَطْرَا أَعْظَم مِن أحْتَّرَاقِي
أَكْتُب شَئ لايشَبة أُختِنَاقِي
وَلِأَنَّنِي لَا أُجِيْد الْإِنْتِمَاء لـ وَطَن كُل الْتَفَاصِيِل فِيْه شَاحِبَة مُصْفَرَّة كـ أَوْرَاق الْخَرِيف
فـ لاشئ يَسْتَحِق الْخَوْض وَالْبَوْح عَلَى أَرْض الْشَّرُوْد وَالْخَيْبَة ..!
رُبَّمَا أَنَا لَا أَقْدِر على الْحَدِيْث وَ لَا أَقْدِر عَلَى الْكِتَابَة وَقَد أَمُوْت
قَبْل أَن أُخْبِرَكُم ..
عَن مَاخَلْف الْأَقْنِعَة مِن أَلْف عَيْن وَأَلَّف لِسَان وَأَلَّف قَلْب كُلَّهَا لَاتَعْرِفُنِي..!
كُلُّهُم خَذَلُوْنِي عِنْد أَوَّل مُفْتَرَق فِي شَارِع الْفَزَع..
وَهَكَذَا أَنَا أَتَلَذَّذ بِالعُزلهَ ، بِدَم الْرَّحِيْل ، بـ صَوْتِي الْعَالِق، بِالْحَنِيْن الْمُهَاجِر مِنِّي
وَهِي أَنَا مِن تَصْلُح جِذْع الْأَنَتَظَار شَوْقَا لـ غَد
وَهِي أَنَا مِن تَتَسَلَّق شَبَابِيْك الْنُّوْر فَرَحَا بِالْمَطَر
وَهِي أَنَا مِن تُلْقِم الْزَّوَايَا بالحُنِين أَمَلَا بـ عَوْدَتِك
وَهِي أَنَا الَّتِي لَاتَعْرِف الِإ الْكِتَابَة مِنْك وَلَك وَعَلَيْك
وَهَذَا يَتَطَلَّب مِنْي الَرَحِيل إِلَى وَطَن آَخَر لَاتُرْهِقْنِي فِيْه الْعُيُوُن بِالْثَرْثَرَة ..!
فِعْلَا: أُحْسَد تِلْك الْمَقَابِر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق