سألتني تلك المرأة صاحبة الرموش الكثيفه في الزوايا الخارجية لعينيها
صاحبة الوجه المتأهب للطيران هي نفسها التي أترقب ملامحها بخوف
عن مفتاح الشهقة..؟
أخبرتها أني أخرج من التابوت أنفض العتمه
أدفع ثلاثة قروش مقابل جدائل الشمس المتنفسه على صدري
أقرع طبول الخاصرة المطعونة بـ الأمل ولا أبكي..
على طرف ياقتي أحجار إنتفاضه مرتعشة
تفاصيلي معدومه
مشاعري هوجاء
أمنياتي عذراء
عند اللقاء السابع : هي أنها هي ولكن شابت أصابعها
عرافة الحزن الرقيق
رفعت لي ثوبها تكشف لي عن آلمها
يالله..
حتى تجاعيد كفيها تحكي الحكاية
أهديتها ورقة التوت
وصلبتني بحـبر أسود على خيط الكفن الأبيض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق