الصفحات

الأربعاء، 15 فبراير 2012

رسالة حنين..!



نعم ياعزيزي..
لا شئ جديد مازال الصداع يزور قلبي كلما تقافزت أطيافك في مقلة عيني
مازالت  الحيره  تخربش بأظافرها في جدار روحي
لم تتغير عاداتي التي أستحدثتها منذُ أن ودعتني عند ناصية مدهوسة بأقدام الزمن
أنام وصورتك تحت وسادتي يغطيني معطفك البالي أخبئ في جيبه ألف صورة للنسيان الذي لا يأتي
أصحو صباحاً وأنا مفزوعه لأني أتحقق أن رحيلك بات واقعاً سأعيشة مره أخرى
أتكور في حضن أمي وهي تُتمتم على رأسي بتعاويذ تطرد بها شياطين الحنين والخوف
أقيس حرارتي بمؤشر ينطلق سريعاً لينفجر رأسه ثائراً على تخطي الحدود المعقوله
نعم ياصديقي ..
أنا على قيد الهذيان
أكتب لك وأنا غارقه في فخ من الخرافات السوداء أقبض على قلبي حتى لا يفّر من صدري
هارباً من وعكه حنين آخرى
يسرني الآن أن أخبرك أني بخير..
ولا أنتظرك لتأتي و ترتب كل هذا الشعث الذي خلفته ورائك
لأني بكل بساطه عرفت كيف ألملم شتاتي وأرتب فوضويتي وحاجياتي المفجوعه بفقدك
أبحث كل دقيقة عن دماء حب جديده لتضخ الحياه في عروقي
حتى وأنا أكرمني القدر بحضورك
هذا لايعني شئ ،لأن قلبي المكسور أصبح كفيف البصر عن ضلعك الغائب
وحنجرتي التي كانت تتغنى بصوتك قضمها النحيب في ليله الخريف الماضية على أرضك
أنا سأولد من جديد على وطن يعرفني بوضوح
يرسم لي وعود حقيقه
وطناً يحمل حُزني ودهشة روحي على أكتافه ببساله

وطناً صادق لا أكثر





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق