وَتُرْهِقُنِي تَنَاهَيِدِي..!
فِي الْجِهَه الثَّالِثَة لِلْصَّمْت كَان الْعَالَم كِلَّة يَسْقُط مِن عِيّنِي
عِنْدَمَا تَبْدَأ النِدَاءَات الْخَافِتَة تَتَطَرَّق مَسَامِع صَمَّاء..!
وْكِيف لِي أَن أَتَجَاهَل هَذَا الْكَم الْهَائِل مِن الْخُرَافَات
لَك أَن تَتَخَيّل كُتَلَة الْمُتَنَاقِضَات/ الْأَفْكَار/ الْفَوْضَى
تَلْتَصِق بِي كـ أَحَادِيْث الْغِيْبَة الْحَاضِرَة فِي مَجَالِس الْنِّسَاء
هَذِه الْدُّنْيَا مِن حَوْلِي تَدُوْر وَتَدُوْر وَتَدُوْر
تُعَرِّيْنِي أَمَام مَلَامِحِي مِن كُل شَئ غْيَر مَرْئِي
تَتْرُكْنِي مُهَلْهَلَه/شَاحِبَة/ مَحْمُوْمَه بـ فَقَد مُفْلِس
هَذَا الْوَقْت يُشْعِل بِي الْحَنِيْن لـ عَنَاقِيْد قَدِيْمَة
أَضْحَك سَرَّا عَلَى خَجَلِي الْشَّرْقِي حِيْنَمَا حَمَلَتْك سَرَّا بَيْن أَضْلَاعِي
وَأَنَا الَّتِي كُنْت مُعَلَّقَة بَيْن حُشُوْد مِن الْأَعْيُن تُحَرِّضُك عَلَي
لِذَلِك صَدْمِتِي كَانَت عُذْرِيَّة وَنِلْت جَزَاهَا مِن الأُنْكِسَار
تَفَاصِيْل غُرْبَتِي مَعَك لَم تَكُن سِوَى رِحْلَة أُخْرَى بـ ثِيَاب مُحَرَّمَه
كَان نِتَاجُهَا كَابُوْس يَرْتَجِف بـوِسَادَتِي..!
هَذِه الْمَرَّة فَقَط سَأَعْزِف أُغْنِيَتِي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق